قصه الأب الراحل ، من وحي الخيال

السلام عليكم 

 

هذي قصه من تأليفي ، تعكس واقع الحوادث الحاليه و شلون الناس مهملين للقوانين و مستهينين فيها 

 

قصه تحكي قصه عائله فقدت عزيز عليها و هو الأب و شلون راح ضحيه بسبب (الهاتف النقال) الي و للأسف سبب الحوادث الحاليه 

 

القصه :

 

بعد يوم طويل مملوء بالإرهاق الذي لم يبدو على عائله أحمد الكويتيه بعد أن أخذت الأم أبناءها عمر  و عثمان و ابنتها فاطمه . 

كانوا سعداء عندما وصلوا الى منزلهم البارد فرحين  بعد عناء المدرسه و عمل الأم ، جرت العاده كل يوم أن يذهب عمر و فاطمه الى أمهم يرجونها أن تتصل بأبيهم و يتحدثون معه . 

 

فوافقت و أتصلت عليه و أخبرته بأن أبنائها يريدون مكالمته 

 

و تأتي العاده بأن يرجع الأب من عمله وفي طريقه الى المنزل يحادث أبنائه الى أن يصل الى المنزل و يفاجئهم بوصوله ليعم الفرح أرجاء المنزل بالصراخ و أخذ الهدايا البسيطه من الأب و غالبا ما تكون سكاكر و حلويات 

 

و لكن ما حدث اليوم : 

 

الأب : فطومي شلونج 

فاطمه : الحمد لله ، بابا متى تيي البيت ؟ 

الأب : الحين أنا بالطريج 

فاطمه : أنزين بابا تقدر تييب لي لعبه حلوه 

الأب : إي انشالله و لا يهمج أنا جم فاطمه عندي 

فاطمه : شكرا بابا :) 

الأب : العفو حبيبتي ، أنزين وين عمر ؟ 

فاطمه : كاهو ، هاك عمر 

عمر : الو يبه 

الأب : ها عمور شلون الإمتحان 

عمر : الأبله تقول أنا يايب درجه كامله 

الأب : عفي عليك ، خلاص تدري شنو هديتك ؟ 

عمر : شنو !!! 

الأب : شوف أنا معاي بي اس بي ورا بس حق منوو ؟ 

عمر : أنا ؟! 

الأب : إي 

عمر : هيااااااا مشكووووور 

الأب : العفو ، انزين وين عثمان 

عمر : اهني منسدح عالقنفه :) 

الأب : ناده أبي أكلمه 

عثمان : هلا يبا 

الأب: هلا بولدي الغالي شلون الثانويه معاك 

عثمان : الحمد لله ماشي حالها 

الأب : انزين شلون الامتحانات و أبي الكيميا أهم شي شلونه 

عثمان : صعبه بس انشالله زين أهم شي أني شاد حيلي و انت تدري انها اخر سنه و الله يعين انشالله

الأب : أها يلا بالتوفيق أهم شي انك تخلص هالسنه و تقدم عالجامعه و ترتاح 

عثمان : إنشاله تامرني على شي 

الأب : أبد سلامتك يلا مع السلامه 

عثمان : مع السلامه 

و يغلق الأب الهاتف لتحدث المأساه التي قدرها الله تعالى للأب لتكون نهايه حياته 

ما إن إنعطف تحت الجسر إصطدم بسياره كانت قادمه من جهه اليسار بعد أن أصبحت الإشاره خضراء 

لم يكن الأب منتبها حتى إنقلبت السياره به حتى لقي حتفه 

لم تكن عائلته مستعده لسماع الخبر حتى وصل اليهم 

منزله الجميل المملوء بالفرح غمرته التعاسه 

و اختفت فيه الإبتسامه 

تيتم الأبناء و تأرملت الأم

 

 

المغزى من الحكايه ألا تستهين بحياتك و قيادتك فأبناءك بانتظاركم .  

 

تحياتي

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s